دراسة علمية تكشف علاقة بين انخفاض الأكسجين وتراجع سكر الدم وتفتح آفاقاً لعلاجات واعدة للسكري

20 فبراير 2026
 
وقت الإنشاء: 09:42 AM
   
المشاهدات: 5

سان فرانسيسكو في 20 فبراير / بنا / كشفت نتائج دراسة علمية حديثة عن وجود ارتباط وثيق بين العيش في المرتفعات الشاهقة وانخفاض معدلات الإصابة بمرض السكري، ممهدة الطريق نحو تطوير استراتيجيات علاجية مبتكرة تعتمد على محاكاة تأثير نقص الأكسجين في الجسم.

وأوضح الباحثون في تقرير نشرته مجلة "سيل ميتابوليزم" أن خلايا الدم الحمراء قادرة على تحوير عملية التمثيل الغذائي في بيئات الأكسجين المنخفض، حيث تتحول إلى ما يشبه "إسفنج الجلوكوز" الذي يمتص السكر من مجرى الدم بكفاءة عالية لتوليد طاقة إضافية تضمن إيصال الأكسجين إلى أنسجة الجسم، مما يؤدي كأثر جانبي إيجابي إلى ضبط مستويات السكر.

وأشارت الدراسة، التي أجراها فريق من معاهد "جلادستون" في سان فرانسيسكو، إلى أن التجارب المخبرية أثبتت قدرة خلايا الدم الحمراء لدى الكائنات التي تتنفس هواءً منخفض الأكسجين على استهلاك الجلوكوز بسرعة فائقة فور تناوله، مما يقلص مخاطر اضطرابات السكر.

وفي سياق متصل، اختبر الفريق البحثي عقاراً مبتكراً يُدعى "هايبوكسيستات"، يعمل على محاكاة التأثيرات الحيوية لنقص الأكسجين، وأظهرت النتائج فاعلية استثنائية في تحييد ارتفاع السكر في الدم لدى النماذج المصابة بالسكري، متفوقاً في أدائه على عدد من العقاقير التقليدية المتاحة حالياً.

وأكدت الدكتورة آيشا جاين، المشاركة في الدراسة، أن هذا الاكتشاف يفتح آفاقاً طبية غير مسبوقة للتعامل مع داء السكري عبر تحويل خلايا الدم الحمراء إلى "خزانات" طبيعية لتصريف الجلوكوز الفائض، مما يغير المفهوم التقليدي للعلاجات الحالية.

ن.ع, م.ا.ف

شارك هذا الخبر