جلالة الملك المعظم يستقبل رئيسي مجلسي الشورى والنواب ونائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني

14 فبراير 2026
 
وقت الإنشاء: 19:21 PM
 
آخر تحديث: 14 فبراير 2026 | 19:38 PM
 
المشاهدات: 2

المنامة في 14 فبراير/ بنا / استقبل حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، هذا اليوم في قصر الصخير، معالي السيد أحمد بن سلمان المسلم رئيس مجلس النواب، ومعالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى، ومعالي الشيخ خالد بن علي بن عبدالله آل خليفة نائب رئيس المجلس الأعلى للقضاء رئيس محكمة التمييز، حيث رفعوا لجلالته أطيب التهاني وأصدق التبريكات، بمناسبة الذكرى السنوية الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني، وأشادوا بالتطور الحضاري الكبير والإنجازات التنموية الشاملة التي تحققت لمملكة البحرين في عهد جلالته الزاهر، وبما تحظى به من سمعة مرموقة ومكانة متميزة بين مختلف الدول الشقيقة والصديقة، بفضل السياسة الحكيمة لجلالة الملك المعظم رعاه الله، سائلين الله تبارك وتعالى أن ينعم على جلالته بموفور الصحة والعافية والعمر المديد.

وقد بادلهم حضرة صاحب الجلالة أيده الله ورعاه، التهنئة بهذه الذكرى العزيزة، شاكرًا لهم تهانيهم ومشاعرهم الطيبة. وأشاد جلالته بالإنجازات العديدة التي حققتها السلطة التشريعية على صعيد تطوير القوانين والتشريعات التي تخدم تطلعات المواطنين وتلبي كافة احتياجاتهم، وإسهاماتها المشهودة في مسيرة التطوير والتحديث، والحفاظ على مكتسبات الوطن وتعزيز منجزاته في كل المحافل، وبالدور المهم الذي تضطلع به السلطة القضائية في تعزيز مبادئ العدل والمساواة والحفاظ على الحقوق والحريات، منوهًا حفظه الله بمستوى التعاون والتنسيق المثمر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، وأهمية تعزيزه لتحقيق كل ما فيه الخير والازدهار للوطن والمواطن.

وأكد جلالة الملك المعظم أيده الله أن ميثاق العمل الوطني سيبقى نبراسًا لطريق مسيرتنا المباركة، نجني ثماره لتعزيز منجزاتنا والبناء على ما تحقق من تطوير في مختلف المجالات، معربًا جلالته عن الاعتزاز بعطاء أبناء البحرين وإسهامهم الحيوي في دعم عملية التنمية والتطوير التي تشهدها البلاد، وبما يجمعهم من قيم التواصل والترابط والتكاتف وروح المحبة والتآخي، وانفتاحهم على مختلف الثقافات والحضارات، ما جعل من البحرين نموذجًا ناجحًا في التعايش الإنساني والتسامح والاعتدال والتعددية.

م.خ, Z.I

شارك هذا الخبر