(اليونيسف): الوضع في ماينمار كارثي بسبب الزلزال المدمر

02 أبريل 2025
 
وقت الإنشاء: 05:10 AM
   
المشاهدات: 2

نيويورك في 02 أبريل/ بنا / وصفت "جوليا ريس" نائب ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الوضع في ماينمار بأنه "كارثي"، بسبب لزلزال المدمر الذي ضرب البلاد بقوة 7.7 درجة على مقياس "ريختر".

وأشارت، وفقًا لموقع أخبار الأمم المتحدة، إلى أن مجتمعات بأكملها سويت بالأرض، فيما ينام آلاف الأطفال والعائلات في العراء دون مأوى، وسط نقص حاد في المياه النظيفة والغذاء والإمدادات الطبية.

ويواصل العاملون في المجال الإنساني التابعون للأمم المتحدة جهودهم لمساعدة ضحايا الزلزال مع ارتفاع عدد القتلى إلى حوالي 2000 شخص، وفقًا للسلطات، بينما لا تزال مئات العائلات تبحث عن ذويها وسط الدمار، فيما يواجه الآلاف أوضاعًا صعبة بسبب نقص الإمدادات الأساسية.

وحذر "توم فليتشر" وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أن الاستجابة تواجه تحديات كبرى بسبب نقص التمويل والأضرار الجسيمة في البنية التحتية للاتصالات والنقل، مما يُصعّب إيصال المساعدات للمتضررين.

ووجه نداءً عاجلا لتوفير التمويل اللازم لجهود الإغاثة، مشيرًا إلى أن صندوق الاستجابة للطوارئ خصص خمسة ملايين دولار أمريكي، لكنه شدد على أن المساعدات الحالية غير كافية.

بدوره، قال "فرناندو ثوشارا" ممثل منظمة الصحة العالمية في البلاد إن القطاع الصحي يشهد ضغطًا هائلاً مع توافد آلاف الجرحى إلى المستشفيات التي تعاني من نقص في الإمدادات الطبية وانقطاع الكهرباء والمياه.

وحذر من أن انعدام المياه الصالحة للشرب والصرف الصحي قد يؤدي إلى تفشي الأمراض المعدية مثل الكوليرا، حمى الضنك، التهاب الكبد، والملاريا، كما حذر من أزمة صحية محتملة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة.

من جانبه، أكد "ماركولويجي كورسي" القائم بأعمال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في ميانمار أن الكارثة زادت من معاناة 20 مليون شخص كانوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية قبل الزلزال، فيما يعاني أكثر من 15 مليون شخص من الجوع.

م.ص, خ.س, م.ا.ف

شارك هذا الخبر