جلالة الملك المعظم يتبادل التهاني مع صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني
المنامة في 13 فبراير/ بنا / تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، برقية تهنئة من صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، رفعت سموها فيها إلى مقام جلالته السامي أخلص التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني.
وأكدت صاحبة السمو الملكي قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة في البرقية أن هذه المناسبة الوطنية المجيدة شكلت محطة تاريخية فارقة في مسيرة مملكة البحرين الحديثة، وأرست دعائم دولة القانون والمؤسسات برؤية حكيمة جسدت إرادة وطنية جامعة ونظرة مستقبلية متقدمة للدولة والشعب البحريني الوفي.
وقالت صاحبة السمو حفظها الله: يطيب لنا، في هذه المناسبة الوطنية الغالية، التي تتزامن هذا العام مع «عام عيسى الكبير» احتفاءً بذكرى باني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية صاحب العظمة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، وتوافقها مع دخول المجلس الأعلى للمرأة مرحلة اليوبيل الفضي، أن نعبر لجلالة الملك المعظم عن بالغ التقدير لما حظيت به المرأة البحرينية من دعم ورعاية ملكية كريمة في ظل رؤية جلالته السامية، حيث شكل ميثاق العمل الوطني نقطة انطلاق لمسيرتها المتقدمة، ومكّنها من المشاركة الفاعلة في مختلف مسارات العمل الوطني، وأتاح لها فرصًا متكافئة للإسهام في التنمية وصنع القرار إلى جانب أخيها الرجل، مقدّرةً سموها في الوقت ذاته الإعلان الملكي السامي عن الاحتفاء بالذكرى المئوية لبدء التعليم الحكومي النظامي للفتيات، وتأسيس أول مدرسة للبنات في عام 1928م، وما يمثله ذلك من تقدير ملكي عالٍ لمكانة المرأة البحرينية.
وعاهدت سموها جلالة الملك المعظم بمواصلة العمل في المجلس الأعلى للمرأة بروح التعاون والشراكة مع الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، لما تقدمه من دعم مشهود في تنفيذ برامج ومبادرات الخطة الوطنية لنهوض المرأة البحرينية، وبما يضمن استدامة تقدم المرأة البحرينية وريادتها، وترسيخ مكتسباتها التي أرسى دعائمها ميثاق العمل الوطني وعزز مسيرة التنمية الوطنية الشاملة، داعيةً سموها المولى العلي القدير أن يحفظ جلالة الملك المعظم ويسبغ على جلالته موفور الصحة وطول العمر لمواصلة مسيرة الخير والتقدم في مملكتنا الغالية.
وقد بعث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه برقية شكر جوابية إلى صاحبة السمو الملكي قرينة جلالة الملك المعظم رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، أعرب جلالته فيها عن بالغ الشكر والتقدير لتهاني سموها حفظها الله لجلالته بالذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني، الذي كان لحظة بارزة في تاريخ مملكة البحرين المعاصر، ومقدمة أساسية لتعزيز الشراكة الوطنية في مختلف مسارات العمل الوطني، بتثبيت القيم والمبادئ الجامعة، ضمن مشروع جلالته الإصلاحي الذي أسهم – والحمد لله – وبتعاون الجميع، في تطوير المجتمع وتحقيق المزيد من المكتسبات في مختلف المجالات لشعبنا الوفي.
واستذكر جلالة الملك المعظم بهذه المناسبة السعيدة الدور البارز لصاحبة السمو وللمرأة البحرينية في تفعيل المبادئ التي تم إقرارها في الميثاق، بما أسهم في فتح آفاق لا محدودة لمشاركة المرأة في مختلف مجالات العمل الوطني، مشيدًا جلالته بالدور البارز والفعال الذي تضطلع به سموها على رأس المجلس الأعلى للمرأة في تعزيز مكانة المرأة ودورها الوطني والتنموي المشهود، سائلًا جلالته الله تعالى أن يحفظ سموها عزًا وذخرًا.
م.ج, م.خ, Z.I