جلالة الملك المعظم يتبادل التهاني مع سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني
المنامة في 13 فبراير/ بنا / تلقى حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، برقية تهنئة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، رفع سموه فيها إلى مقام جلالته السامي أصدق التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني.
وأكد سموه حفظه الله في برقيته أن هذا المنجز الوطني التاريخي الذي أطلقه جلالة الملك المعظم بإرادته الحكيمة ورؤيته الثاقبة، يُعد مرحلة مفصلية في مسيرة الوطن، وأرسى أسس مشروع تنموي شامل جعل من الإنسان البحريني محور التنمية وغايتها، ومن الوحدة الوطنية والتلاحم المجتمعي ركيزة راسخة للاستقرار والتقدم.
وأشار سموه إلى أن ميثاق العمل الوطني شكل منذ إقراره خارطة طريق واضحة المعالم لمسيرة البناء والتحديث، فكان منطلقًا لتحولات نوعية أسهمت، على مدى خمسةٍ وعشرين عامًا، في ترسيخ مكتسباتٍ تنموية شاملة، وتعزيز مكانة مملكة البحرين المرموقة إقليميًا ودوليًا، بما عكس عمق رؤى جلالة الملك المعظم السديدة وحرص جلالته المتواصل على تمكين أبناء الوطن ودعم مسارات التنمية المستدامة في مختلف القطاعات، ضمن نهجٍ وطني جامع يضع مصلحة مملكة البحرين ومواطنيها في صدارة الأولويات.
وأضاف سموه: إننا في هذه المناسبة الوطنية العزيزة، إذ نستحضر ما تحقق من إنجازاتٍ مشهودة ومكتسباتٍ راسخة، نجدد العزم على مواصلة العمل بروح الفريق الواحد (فريق البحرين)، ملتزمين بتوجيهات جلالة الملك المعظم السامية، وماضين بثقةٍ وثبات في تعزيز مسيرة التطوير والبناء، بما يواكب تطلعات الحاضر ويؤسس لمستقبلٍ أكثر ازدهارًا لوطننا العزيز وأبنائه الكرام، سائلًا سموه الله العلي القدير أن يديم على جلالة الملك المعظم موفور الصحة والسعادة وطول العمر، وأن يحفظ جلالته عزًا وذخرًا وفخرًا وسندًا للوطن الغالي وكافة أبنائه.
وقد بعث حضرة صاحب الجلالة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه برقية شكر جوابية إلى صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، أعرب جلالته فيها عن بالغ الشكر ووافر التقدير والاعتزاز بتهاني سموه لجلالته بالذكرى الخامسة والعشرين لميثاق العمل الوطني، باعتبارها لحظة مضيئة في تاريخ مملكة البحرين المعاصر، أسهمت بشكل كبير في ترسيخ الثوابت الوطنية الجامعة، وفي مقدمتها المشاركة الشعبية في مختلف مسارات العمل الوطني، ضمن مشروع جلالته الإصلاحي لتحقيق حياة أفضل لشعبه العزيز من خلال المزيد من المكتسبات التنموية.
وأشاد جلالة الملك المعظم بهذه المناسبة السعيدة بدور سموه منذ البداية في تفعيل القيم والمبادئ التي جاء بها الميثاق، خلال رئاسة سموه للجنة تفعيل ميثاق العمل الوطني، والعمل على وضع الخطط والبرامج لتحقيق أهدافه، معبرًا جلالته عن اعتزازه الكامل بالدور البارز لسموه في تحقيق أفضل النتائج على صعيد المسيرة التنموية، مقدرًا تلك الجهود المخلصة والمتواصلة لتحقيق المزيد من المكتسبات في مختلف المجالات، سائلًا جلالته الله تعالى أن يحفظ سموه بكل خير.
م.ج, م.خ, Z.I