جلالة الملك المعظم ينيب سمو الشيخ عبدالله بن حمد لافتتاح جامع عيسى الكبير في مدينة المحرق
المنامة في 14 فبراير/ بنا / أناب حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم لافتتاح جامع عيسى الكبير في مدينة المحرق.
حضر حفل الافتتاح عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة وكبار المسؤولين والمدعوين والشخصيات الدينية.
وفي بداية الحفل، تفضل سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة بإزاحة الستار بمناسبة افتتاح جامع عيسى الكبير، حيث نقل سموه تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، معربًا عن اعتزاز جلالة الملك المعظم أيده الله في إعادة إعمار جامع الشيخ عيسى الكبير لما له من قيمة تاريخية وأثرية عاشها المؤسسون الأوائل، وتنبع من إيمان جلالته حفظه الله برسالة الإسلام السمحة، وحرص جلالته الدائم على إعمار بيوت الله، لما لها من دور مهم في نشر القيم الأخلاقية وبناء الإنسان الصالح وتقوية الوحدة الوطنية والتماسك الاجتماعي، ويسهم في زيادة أعمال الخير والعطاء التي عرفت بها مملكة البحرين عبر تاريخها.
وأكد سموه أن افتتاح جامع الشيخ عيسى الكبير يأتي متزامنًا مع الأمر الملكي السامي الذي تفضل به حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه بأن يحمل هذا العام اسم «عام عيسى الكبير» احتفاءً بباني الدولة الحديثة وقائد النهضة المؤسسية في تاريخ مملكة البحرين صاحب العظمة عيسى الكبير حاكم البحرين وتوابعها طيب الله ثراه، حيث يعد الجامع منارة علم، وذا علاقة مباشرة مع المراكز العلمية والثقافية داخل البحرين وخارجها، مشيرًا سموه إلى أن المساجد تعد من أهم الركائز في بناء الشخصية المسلمة المتوازنة، لما تؤديه من دور ديني واجتماعي وتربوي محوري في المجتمع، مشيدًا سموه بالدعم الكبير الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله ورعاه، في تهيئة البيئة الداعمة لبناء بيوت الله ودور العبادة.
وقد بدأ الحفل بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم، بعدها ألقى الشيخ الدكتور راشد بن محمد بن فطيس الهاجري رئيس مجلس الأوقاف السنية كلمة أشاد فيها بما يحظى به قطاع المساجد وكافة دور العبادة من رعاية كريمة ومستمرة ودعم كبير من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبدعم من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مؤكدًا أن هذا الدعم يأتي في إطار مواكبة المشاريع الإسكانية ببناء المساجد فيها وتسهيل إقامة شعائر الدين بكل خشوع ويسر وطمأنينة في جميع محافظات مملكة البحرين.
وأشار إلى أن افتتاح الجامع يأتي في عام عيسى الكبير وقبيل حلول شهر رمضان المبارك، حيث أعيد إحياؤه وفق نمط العمارة البحرينية الأصيلة ليكون حلقة وصل بين عبق الماضي وإشراقة الحاضر، ويضم أكبر مركز لتحفيظ القرآن الكريم في المملكة، وليأتي امتدادًا لدوره التاريخي في نشر العلم وخدمة المجتمع ونشر قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، وتعزيز الهوية الوطنية.
بعدها استمع سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة إلى شرح من معالي وسعادة المسؤولين والقائمين على مشروع بناء جامع عيسى الكبير، والذي تم خلاله استخدام أفضل التصميمات المعمارية وأرقى المواصفات المتطورة، وجاهزيته واستيفاؤه لكل المتطلبات الفنية الحديثة والآمنة لتأدية الشعائر الدينية بكل راحة وطمأنينة.
وأكد سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة أن جامع الشيخ عيسى الكبير يشكل إضافة معمارية ودينية مميزة، حيث روعي في تصميمه الطابع الإسلامي الأصيل، إلى جانب توفير مرافق حديثة لخدمة المصلين، بما يسهم في تهيئة بيئة مناسبة لأداء الشعائر الدينية وتنظيم الأنشطة العلمية والثقافية.
وفي ختام الحفل، رفع الحضور أسمى آيات الشكر والعرفان إلى مقام حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، على ما يقدمه جلالته من دعم لامحدود في إعمار بيوت الله وخدمة ديننا الإسلامي الحنيف، سائلين المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ويديم عليه موفور الصحة والعافية، وأن يبقى سندًا للإسلام والمسلمين.
كما قدموا الشكر والتقدير لكافة الوزارات والمجالس والهيئات على دعمها ومتابعتها لمرحلة بناء الجامع، وبذل كافة الجهود، وبمراعاة ما يتطلبه المصلون من مرافق.
ع.ر, Z.I