سمو ولي العهد رئيس مجلس الوزراء يزور كاتدرائية سيدة العرب ويؤكد حرص البحرين على حماية جميع المواطنين والمقيمين في ظل الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة
المنامة في 08 مارس/ بنا / في إطار المتابعة لما تشهده مملكة البحرين من تطورات في ظل الهجمات الإيرانية العدائية الآثمة، وانطلاقًا من النهج الراسخ لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه في صون أمن الوطن وحماية المواطنين والمقيمين، قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله بزيارة إلى كاتدرائية سيدة العرب في عوالي للاطمئنان على أحوال الجالية الكاثوليكية، في إطار حرص الدولة على سلامة جميع المواطنين والمقيمين، حيث كان في استقبال سموه لدى وصوله المطران ألدو بيراردي النائب الرسولي لشمال شبه الجزيرة العربية وأسقف مملكة البحرين، وذلك بحضور الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية، ومعالي الشيخ سلمان بن خليفة آل خليفة وزير المالية والاقتصاد الوطني.
وخلال الزيارة، التقى سموه بعددٍ من رجالات الدين المسيحي، حيث نقل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، تحيات حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه، مؤكدًا حرص جلالته الدائم على ترسيخ مكانة مملكة البحرين كموطنٍ للتسامح والتعايش السلمي واحترام جميع الأديان والمعتقدات، وهو النهج الذي تجسد في العديد من المبادرات الحضارية، كما أشار سموه إلى ما تتميز به مملكة البحرين من نموذجٍ حضاريٍ راسخ في التعايش والتسامح بين مختلف الأديان والثقافات.
وأكد سموه حفظه الله أن المجتمع البحريني عبر تاريخه الطويل كان نموذجًا في التآلف والتسامح بين مختلف المكونات الدينية والثقافية، وأن هذا الإرث الحضاري يشكل أحد أهم ركائز قوة المجتمع البحريني وتماسكه.
وأشار سموه إلى أن مملكة البحرين تضع سلامة المواطنين والمقيمين على رأس أولوياتها، مؤكدًا أن المملكة حريصة على توفير الحماية والرعاية للجميع.
كما أشاد سموه بما يجسده هذا الصرح من دلالةٍ حضاريةٍ تعكس ما تتمتع به مملكة البحرين من بيئةٍ اجتماعيةٍ قائمة على الاحترام المتبادل والتعايش بين مختلف الأديان، مؤكدًا سموه أن هذه القيم تمثل جزءًا أصيلاً من هوية المجتمع البحريني ونهجه الراسخ عبر التاريخ.
من جانبهم، أعرب الحضور من رجالات الدين المسيحي عن تقديرهم لما توليه مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه من اهتمامٍ كبير بترسيخ قيم التعايش السلمي واحترام التعددية الدينية، مشيدين بما توفره المملكة من بيئة آمنة تتيح لأتباع مختلف الديانات ممارسة شعائرهم بكل حرية وطمأنينة، معربين عن شكرهم وتقديرهم لمملكة البحرين لما تبذله الجهات المختصة من جهود مخلصة لحمايتهم وصون أمنهم وسلامتهم.
م.خ, S.E