بمناسبة اليوم الدولي للتعليم.. رؤساء جامعات وأكاديميون لـ(بنا): مملكة البحرين ترسخ ريادتها التعليمية والشباب في قلب صناعة مستقبل التعليم

23 يناير 2026
 
وقت الإنشاء: 19:00 PM
   
المشاهدات: 2

خاص - (بنا)

المنامة في 23 يناير/ بنا / أكد رؤساء جامعات وأكاديميون وخبراء أن اليوم الدولي للتعليم يمثل مناسبة عالمية لتسليط الضوء على الدور المحوري للتعليم في تحقيق التنمية الشاملة والرفاه الإنساني، وصناعة نهضة الأمم وبناء مستقبلها، مشيرين إلى أن مملكة البحرين تواصل تعزيز هذا القطاع الحيوي بما ينسجم مع تطلعاتها الوطنية والتزاماتها الدولية، ويضمن إعداد أجيال قادرة على الإبداع والابتكار والمنافسة في عالم متسارع التحولات.

وقالوا في تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) بمناسبة اليوم الدولي للتعليم إن المسيرة التعليمية الوطنية تواصل ازدهارها مستندة إلى دعم ورؤية وطنية تضع الاستثمار في الإنسان في صدارة أولويات التنمية، في ظل الدعم الكبير من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وبمساندة مستمرة من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، إذ تفخر مملكة البحرين وتعتز بما حققته من نتائج مشرفة في مجال تطوير التعليم والارتقاء بمخرجاته، والتي أثبتتها التقارير الدولية في هذا المجال.

وبهذه المناسبة، أوضح الأستاذ الدكتور رياض يوسف حمزة، رئيس الجامعة الملكية للبنات، أن شعار احتفال هذا العام (قوة الشباب في المشاركة في ابتكار التعليم وصناعته) يشدد على ضرورة أن يكون للشباب صوتا مسموعًا في صياغة التعليم الذي يتطلعون إليه، مع مشاركتهم في وضع بصماتهم على نوعية التعليم وطريقته، مبينًا أن التعليم شهد تحولات جذرية في الأدوار التي يقوم بها المعلمون والطلبة، بدءًا من التلقي الكامل، وصولًا إلى المشاركة المتنامية.

وقال د. حمزة إنه عندما تشارك مملكة البحرين العالم في احتفاله بـ"اليوم الدولي للتعليم"، فإنها تحتفل، في الوقت نفسه، بما خطته في سبيل تحقيق التعليم الجيد من خطوات جبارة، مسخرة إمكانياتها وطاقتها من أجل توفير التعليم الجيد بجميع مراحله للمواطنين من دون تمييز، ولا تزال المساعي مستمرة في التطوير والتجويد والتحسين.

ومن جانبه، وصف البروفيسور كيران أوكاهون، الرئيس التنفيذي لكلية البحرين التقنية (بوليتكنك البحرين)، اليوم الدولي للتعليم بأنه يشكل مناسبة عالمية مهمة لتجديد التأكيد على الدور المحوري للتعليم في تمكين الشباب وصناعة مستقبل أكثر استدامة وازدهارًا، مشيرًا إلى أن شعار هذا العام ينسجم بشكل وثيق مع رؤية ورسالة بوليتكنك البحرين التعليمية التي تضع الطلبة في صميم العملية التعليمية كشركاء فاعلين في تطويرها.

وأوضح البروفيسور كيران أن التعليم في جامعة البوليتكنك لا يقتصر على نقل المعرفة فحسب، بل يركز على بناء القدرات العملية، وتعزيز التفكير النقدي والابتكار، وإعداد الشباب للإسهام الإيجابي في التنمية الاجتماعية والاقتصادية، ومواجهة تحديات الحاضر واستشراف فرص المستقبل.

ومن جانبها، أكدت البروفيسور الدكتورة منى راشد الزياني، رئيس مجلس إدارة وأمناء الجامعة الخليجية، أن الاحتفال باليوم الدولي للتعليم يمثل مناسبة عالمية للتذكير بأن التعليم حق أساسي لكل فرد، وأداة محورية لتحقيق السلام والتنمية المستدامة. وقالت إن هذا اليوم يهدف إلى تعزيز الحق في التعليم الجيد والشامل دون أي شكل من أشكال التمييز، باعتباره ركيزة لبناء المجتمعات وتقدمها.

وأكدت الدكتورة الزياني أن مملكة البحرين تعد نموذجا رائدا في الاهتمام بالتعليم على مستوى العالم العربي، إذ تحتفل بهذه المناسبة في إطار أكاديمي يعكس التزامها العميق بجعل التعليم ركيزة أساسية في التنمية الشاملة وبناء الإنسان.

وأضافت أن التعليم في مملكة البحرين هو استثمار في العقول وصناعة للمستقبل، وترسيخ للقيم والهوية الوطنية، ومواكبة للتحولات العالمية المتسارعة، فالبحرين تنطلق في رؤيتها التعليمية من أسس راسخة لتؤكد أن التعليم حق للجميع، وهو ما تجسده الرؤية الاقتصادية 2030 ورؤية التعليم الوطني 2040، اللتان تضعان الابتكار والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في صلب تطوير النظام التعليمي.

من جهته، قال الأستاذ الدكتور عبدالله يوسف الحواج، الرئيس المؤسس ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية، إن مشاركة مملكة البحرين مع بقية دول العالم في الاحتفال باليوم الدولي للتعليم تعكس الأهمية الكبيرة التي توليها المملكة للتعليم ودوره المحوري في مسيرتها التنموية، مبينًا أن المتتبع لمسيرة التعليم في مملكة البحرين لا بد أن يعود إلى أكثر من مئة عام إلى الوراء، وتحديدًا إلى تأسيس مدرسة الهداية الخليفية بالمحرق، التي شكلت نقطة الانطلاق للتعليم النظامي في المملكة.

وأضاف أنه منذ ذلك الوقت وحتى الآن، شهدت مسيرة التطور التعليمي محطات لا تنسى، ومفترقات لا يمكن غض الطرف عنها، أهمها التوسع في التعليم النظامي الأولي، ومن ثم التوجه نحو التعليم الجامعي الأكاديمي.

وأكد أن مملكة البحرين أسست قاعدة أكاديمية، وحظيت جامعاتنا بالتقديرات والتصنيفات المتقدمة من وكالات التصنيف الأكاديمي العالمي مثل "كيو إس" و"التايمز" البريطانية، الأمر الذي وضع بلادنا في مكانة متقدمة كمركز للتعليم الأكاديمي رفيع المستوى.

إلى ذلك، قالت د. سمية يوسف، مدير مركز الاتصال المؤسسي، أستاذ الهندسة البيئية المساعد بجامعة الخليج العربي، إن التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان، وأداة جوهرية لتحقيق التنمية المستدامة وصناعة المستقبل، مؤكدةً أن جامعة الخليج العربي تعتبر هذه المناسبة العالمية تجسيدًا لإيمان المجتمع الدولي بأن التعليم هو القاعدة الأساسية والمتينة لبناء الإنسان، ومحرك رئيس للتنمية المستدامة، وركيزة لا غنى عنها لتحقيق التقدم والازدهار.

وبينت أن جامعة الخليج العربي تواصل دورها الريادي في إثراء مسيرة التعليم العالي في المنطقة، من خلال تقديم برامج أكاديمية متميزة تواكب متطلبات المرحلة المقبلة، لترفد المجتمع الخليجي بالقدرات والكفاءات والمهارات القادرة على المنافسة بأعلى المعايير في كافة الصروح الدولية وعلى كافة المستويات.

أما د. هيام الصباح، خبيرة تربوية وأكاديمية، فقالت إن اليوم الدولي للتعليم يمثل محطة عالمية لتجديد الإيمان بدور التعليم في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، ففي مملكة البحرين، ارتبط التعليم بمسيرة وطنية واعية جعلت من الاستثمار في الإنسان أولوية، وأسست لنظام تعليمي يتطور باستمرار، ويواكب التحولات العالمية، ويعزز قيم المعرفة والانتماء.

وبينت د. هيام أن هذا اليوم يؤكد على أهمية مواصلة دعم التعليم النوعي، وتمكين المعلم، وتعزيز الشراكة المجتمعية، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وبناء أجيال قادرة على الإسهام الفاعل في نهضة الوطن.

وأخيرًا، قالت شيخة عادل خليفة الزايد، باحثة الدكتوراه في الموارد البشرية، إن اليوم الدولي للتعليم مناسبة تستدعي الفخر بمسيرة تعليمية رائدة امتدت لأكثر من مئة عام في مملكتنا الغالية، نجدد من خلالها التزامنا الراسخ بدعم كل طفل وشاب بحريني للوصول إلى حقهم في تعليم ذي جودة واستدامة.

وأوضحت أن التعليم في مملكة البحرين هو الركيزة الأساسية لنهضتنا، والجسر الذي يعبر بنا من ضيق الجهل إلى اتساع المعرفة، ومن عتمة الحاضر إلى إشراق المستقبل، لنواصل معًا بناء جيل مبدع يرفع اسم البحرين عاليًا في المحافل الدولية كافة.

من: سماح علام

ن.ع, M.B

شارك هذا الخبر